الأحد، 4 يناير، 2009

7. على أسم مصر .. الكنانه



حي المنشية هو أحد أقدم الأحياء في مدينة الإسكندرية ..

ولا تلبث وأنت في طريقك على الكورنيش

إلا أن تلاحظ معالم ذلك الحي الخالدة ..

قبر الجندي المجهول ..

ميدان النصر

والذي ألقى فيه الرئيس جمال عبد الناصر خطاب التأميم المشهور ..

ميدان محمد على ..

غير أنني وأصدقائي

كان لنا بحي المنشية مكان أكثر أهمية من تلك الأماكن التاريخية الشهيرة ..

ذلك لأن مكاننا الحبيب كان هو مصدر التاريخ نفسه ..

ومجمع المستندات والمذكرات الخاصة ..

بل وأحيانا الوثائق السرية جدا ..






ـ شيش جوهار


ـ شيش جوهار تاني ؟!! جرى إيه يا حاج لطفي !!!


ـ يا عم ما أنا برمي الزهر قدامك أهو ..


ـ لا .. أنت بتقرص ع الزهر



في حي المنشية

وتحديدا على الكورنيش تقبع قهوة تاريخية تسمى بالقهوة التجارية ..

وهي في ظاهر أمرها قهوة تقليدية كغيرها ..

إلا أننا اكتشفنا أنا وأصدقائي ونحن في رحلة بحثنا الثقافية ..

أن القهوة التجارية هي المصدر الوحيد للوصول للحقيقة ..

والإجابة الواقعية على تساؤلاتنا الحائرة ..

كنا أربعة أصدقاء ..

ربطتنا الصداقة الحميمة منذ الصغر ..

الهوايات المشتركة ..

تقارب المستوى الاجتماعي لأسرنا والذي شجع على تثبيت أواصر الصداقة بيننا

وجعلها تمتد إلى حيز صداقة الأسر مع بعضها البعض ..

والأهم هو اعتدالنا في التفكير ومنهج الحياة ..

فقد كنا ولازلنا نرفض الانتماء لأي تيار أو جماعة أو حزب سياسي ..

تشكلت أفكارنا من خلاصة كتابات رجال الفكر المعتدل ..

فأنا حتى الأن من المتخصصين في قراءة الأدب الإنسانى متمثلا في عشقي

لأستاذي ومعلمي عبد الوهاب مطاوع رحمه الله ..

وآخر اهتم بالتاريخ على وجه الخصوص ..

والثالث كان يستهويه الأدب الروائي بكافة أنواعه ..

تعلمنا منهم جميعا أن الصواب هو الإستفادة من كل شئ ..

وعدم التشدد لمنهج ما ..

أو لأفكار بعينها ..

وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية فى إحترامي الشديد للمجتمع الألماني

وللشخصية الألمانية بوجه عام ..

على الرغم من إختلاف العقيدة والثقافة ..

فوجدنا أنفسنا مثلا نعجب بالأستاذ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين

ولكننا نختلف مع الجماعة فى الكثير مما يقدموه الأن ..

وقفنا مبهورين أمام صفحات التاريخ المصري منذ قيام الثورة وحتى عام 1958

ودمعت أعيننا على رحيل الرئيس عبد الناصر ..

ولكننا انتقدناه بقدر كبير في تعامله مع الإخوان المسلمين ..

وهو الخطأ الذي أفرز التيارات الإسلامية المتشددة بعد خروجهم من المعتقلات ..

أما أكبر أخطائه فكانت مغامراته العسكرية الغير محسوبة ..

وهي التي أدت لنكسة يونيو عام 1967 وما تلاها من تبعات وشرذمة للعرب حتى الأن ..

أحببنا الرئيس السادات فى كل ما صنعه ..

ورفضنا كامب ديفيد ليس من حيث المبدأ

ولكن من حيث طريقة التطبيق ..

تنفسنا مع الرئيس مبارك بعض نسمات حرية التعبير ..

ولكننا بغضنا الفساد الإداري البشع الذي تعيش فيه مصر ..

بعد أن سيطرت عليها الضمائر الخربة والمعجونة بحب " الشفط " والنهب ..

والتي فقد معها الشباب الانتماء والطموح ..

بل والأهم غياب الهدف القومي الذي يلملم شتات المجتمع

كما كان الحال فى فترة الحكم الأولى للرئيس عبد الناصر ..


وإمتد هذا الأعتدال والتنوع حتى فى تذوقنا للفنون المختلفة ..

فنحن الجيل الذي نشأ على دفء أصوات منير وعلي الحجار وإيمان البحر درويش ..

وجرأة وواقعية سيد حجاب ..

والمصرية الشديدة فى موسيقى عمار الشريعي وياسر عبد الرحمن ..

ورقة وكلاسيكية الموسيقار المبدع عمر خيرت ..

حيث لازالت تشكل وجداننا وذكرياتنا وشخصياتنا أيضا ..

إلا أننا انجذبنا بشدة لفيروز وموسيقى الرحبانية ..

واحتفظنا بذكريات أم كلثوم وعبد الحليم ونجاة ..

حتى الأدب القصصي ..

عشنا كغيرنا من أبناء جيلنا نسهر الليل مع روايات الدكتور نبيل فاروق ..

والتي لازلت أستمتع بها حتى الأن ..

ومع ذلك وقفنا ننظر بإنبهار لروعة أدب نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ..

وقد ساعدنا هذا الأمر في تواصلنا حتى الأن مع أبناء الجيل الذي تلانا ..

وعدم السخرية من أفكاره

وإحترام ذوقه ومشكلاته ..

المهم ..

والشاهد من الأمر ..

أن معاول تاريخ وثقافة مصر قد نحتت جدران شخصياتنا جميعا ..

جعلتنا نتقبل الأخر ونحترمه ..

ولا نرفضه بل نسعى كي نتعلم منه ..

غير أن هدفنا المشترك ..

كان يتعلق بالبحث عن الحقيقة حول ..

تاريخ مصر الحديث ..

منذ قيام الثورة وحتى ظهور جيلنا نحن ..

هذا الجيل الذي خرج من عباءة كامب ديفيد ..

ليجد التناقض الفظيع ..

بين ما هو مفترض أنه مسلمات راسخة منذ مئات السنين ..

وبين ما يحدث فعليا على أرض الواقع ..

كانت القهوة التجارية هي محطتنا الأخيرة دائما في فسحة الخميس ..

حيث كنا نمضي فيها فترة المساء نشارك المرتادين حواراتهم القيمة ..

وما لم أرصده لكم ..

هو أن القهوة التجارية هي مستقر كبار السن وأصحاب المعاشات ..

بل إنه يوجد ركن في القهوة مخصص للصلاة ..

وتقام فيه صلاة الجماعة على وقتها ..

كان اهتمامنا بتاريخ تلك الفترة الزمنية في مصر لهدف وحيد في نفوسنا

وهو أن نعرف ...

إحنا مين ..؟!!

ويعني إيه أنا مصري ؟؟

البحث عن سر هذا النقد الفظيع الموجه إلينا من العرب ..

وما هو سبب تحميلنا كمصريين مسؤولية كل ما حدث ..

وما يحدث ..

وما سوف يحدث ؟؟!!

فلنبحث إذن عن الحقيقة ..

للأسف ..

الموضوع ليس بتلك السهولة ..

لأنك في حقيقة الأمر تبحث عن أشياء لازالت وثائقها حبيسة الأدراج ..

ومفاتيح تلك الأدراج مع ساسة هذا العصر ..

فهم يخرجون لك ما يريدون فقط ..

بل لقد وصل الأمر إلى تغيير التاريخ ..

فالكل يقول ما يريد ..

وما يريد منك تصديقه فقط ..

والفضائيات تمتلئ بالبرامج والآراء السياسية والتي تظهر التناقض الفظيع

بين ما قاله هذا منذ سنوات وبين ما يقوله هو نفسه الآن ..

المهم ..

وجدنا فى حقيبتنا الدبلوماسية وثيقة وحيدة ..

نستطيع بشيء من التحليل والربط بين الأحداث

أن نبدأ من بعدها في كتابة أول سطور الإجابة عن السؤال ..

الوثيقة هي حديث رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ..

( إذا منّ الله عليكم من بعدي بفتح مصر فاتخذوا منها جندا كثيفا فأجنادها

هم خير أجناد الأرض وأهلها في رباط إلى يوم القيامة )

فمصر كنانة الله في أرضه ..

والتفسير اللغوي لكلمة الكنانة هي مكان حفظ السهام ..

وهى توضع على الظهر خلف رأس المحارب ..

والسهام هي السلاح الفتاك في استراتيجيات الحروب القديمة

لأنها ببساطة هي بارود حرب ما قبل البارود ..

بمعنى ..

أنك تستطيع إصابة العدو من مسافات بعيده ..

ودون الدخول في أي مواجهة ..

وكان رماه السهام هم أهم عناصر المعركة ..

وهم من أناط إليهم رسولنا الكريم بمهمة حفظ ظهر المسلمين في غزوة أحد ..

وعندما ترك رماه السهام أماكنهم وقام خالد بن الوليد بحركة الالتفاف

الشهيرة وأحتل مكان رماة السهام ..

انقلبت المعركة ..

وأصاب المسلمين ما أصابهم من رماه سهام المشركين ..

إذن ..

فبدون السهام لا حرب ولا نصر ..

وتلك السهام تحتاج لمكان يحفظها ويجمعها ..

ومكان حفظ السهام يسمى الكنانة ..

كان علينا أن نحلل تلك الكلمات ..

ونربطها بالطبيعة الجغرافية للمكان ..

النيل يأتي من الجنوب بامتداد مصر كلها ..

وكأن النيل هو العمود الفقري الذي يربط أبناء ذلك الشعب جنوبا وشمالا ..

يزيل كل حواجز التقاليد والعادات ..

ويجعل من الإنسان المصري أيا كانت نشأته وعاداته وتقاليده ..

إنسانا ذا هدف وحيد ..

يعيش من أجله ..

ويموت من أجله ..

وهو عدم ترك هذا المكان ..

فكأن النيل هو السبب الذي جعل الحياة تقوم في هذا المكان ..

ولكن الأهم ..

هو أنه جعل للمصري شخصية محددة ..

وهدف محدد ..

وهو ..

الارتباط بالأرض والمكان ..

ولهذا ..

تجد المصري عبر التاريخ والعصور لم يترك أبداً مكانه ..

لم يهاجر ..

ولم يسافر إلا لغرض محدد ..

ولفترة محددة ..

نعم أخيراً شاع الترحال ..

ولكننا سنعرف لاحقاً لماذا شاع الترحال والسفر ..

الأهم هو أن الغالبية العظمى من المغتربين تعيش في حنين إلى الكنانة ..

ولكن ..

ما هو الشيء الذي يعيش في الكنانة؟

وما هي وظيفته التي خلقه الله من أجلها ؟!!!

إنه السهم ..

أي أن كل من يعيش في الكنانة هو سهم من سهام الله فى الأرض ..

خلق لهذا الغرض ..

وأنشأه الله في الكنانة كي يعيش من أجل هذا الهدف ..

إن المصريين على امتداد العصور والأحقاب لم تكن لهم أصول ..

فهم الشعب الوحيد الذي يفتقد الأصول ..

إنه يكتسب صفة الأصل من معيشته في الكنانة ..

يكون تركي ..

مغربي ..

يكون زى ما يكون ..

هنا في مصر لا وجود للعنصرية ..

ولا أصول ..

ولا أنساب ..

أنت مش عشت في مصر ولو سنة ..

خلاص ..

لقد أصبحت مصريا ..

وسوف تحب المكان وترتبط بالناس ..

كان ذلك التحليل هو بداية الخيط الذي التقطناه لنبدأ رحلة البحث عن هويتنا ..

وهو ما يعني أنني لمجرد إقامتي في الكنانة ..

فقد أصبحت رسالتي رغما عنى ..

أن أكون سهما من سهام الله في الأرض ..

هذة الطبيعة يكتسبها المصري بالفطرة ..

مجرد معيشته فى مصر تجعله حاملا لهموم أمته كلها ..

وإذا انتفت عنه تلك الصفة ..

أصبح لا يحق له الانتساب للكنانة ..

يفقد قيمته ..

ويحقره الآخرون ..

من هنا نستطيع أن نفهم لماذا يحملنا العرب مسؤولية كل ما يحدث ..

لأنه بدون مصر لا توجد قضية ..

ولذلك ..

استوعبنا معنى الفكرة الشهيرة والتي تقول ..

" لا حرب نظامية شاملة في الشرق الأوسط بدون مصر " ..

جميع ساسة العالم يعرفون تماما أنه لن تحدث حرب نظامية شامله بدون مصر ..

ولهذا كان الهدف الأسمى لهم بعد أكتوبر 73 هو إخراج مصر من حلبة

الصراع؛ ليصبح لهم الأمن والأمان في الانفراد بالفريسة دون الخوف من

حدوث حرب نظامية شاملة ..

من هنا استطعنا تحديد ملامح هويتنا ..

وليس الهوية التي يفرضها علينا مجتمع جديد

نسي قضيته وهدفه الذي خلق من أجله ..

مجتمع كذب على نفسه وصدق كذبته ..

مجتمع تنازل عن أهم معالم شخصيته ووجدانه وهو يوقع أسفل

اتفاقيه كامب ديفيد دون حل للقضية كلها ..

أو بمعنى أدق للقضية الأساسية ..

والتي طمست من بعدها شخصية الإنسان المصري

حيث تم سحب بطاقة هويته والتي يحصل عليها بالوراثة ومكتوب عليها ..


الاسم .. مواطن مصري

محل الميلاد .. تراب مصر

المهنة .. أحمل هموم أمة كاملة


بعض المصريين انتزعت منهم بطاقاتهم بالقوة ..

والبعض الآخر أراد تغيير جلده وبطاقته

وفرح بالبطاقة الجديدة والهوية الجديدة ..

ممنيّاً نفسه بالعيش في سلام واستقرار

ومشاهدة فوازير شيريهان في شهر الصيام،

وإخوانه في فلسطين يذبحون في الانتفاضة الأولى في منتصف الثمانينات ..

انشغل بالسفر كي يعود بالشقة والسيارة وشاليه في الساحل الشمالي ..

وأصبح يحمل بطاقة جديدة بياناتها ..



الاسم .. مواطن من أصل مصري
بس ماعنديش مانع أخد الباسبور الأحمر من بكره
ومش عايز أكون مصري ..
مصري ايه يا عم .. فوكك


مكان الميلاد .. يا أخي .. بلدك اللي فيها مراتك


المهنة .. جامع دولارات وريالات ودينارات وفيديوهات وعربيات ..




وخرج جيلنا المظلوم من عباءة كامب ديفيد ليعطونا تلك الهوية الجديدة ..

بل لقد كنا أكثر حظا من الأجيال التالية ..

حيث ظل آباؤنا محتفظين بصورة من البطاقات القديمة قبل أن تسلب منهم ..

فمكثنا نقلب في الأوراق لنجدها ونسأل ونبحث ..

بينما لا يجد الآن الفتى الصغير في عمر العاشرة أي بقايا في أدراج والده ..

لأن والده مزق الصورة القديمة ولعن أيامها ..

بل أغلبهم لم يكلف نفسه حتى بالاحتفاظ بالصورة

لكي يحكى لأولاده أنه يوما ما ..

بل وفى الخمسينات والسبعينات من هذا القرن ..

قد كنا شيئا آخر ..

وبدأنا نعرف ..

بدأنا نعرف بداية الإجابة ..

هل تذكرون الإجابة عن أي سؤال ؟؟


من نحن.. ؟!!

ويعنى إيه أنا مصري ..؟!!!


وإنه لمجرد كوني مصري ..

فهذا شرف لي و لأولادى من بعدى ..

وعرفنا أن الكنانة فقدت قيمتها وقت أن تركت وظيفتها ..

ولفظت سهامها ..

ووقعت وحدها دون شركائها أسفل كامب ديفيد ..

فهاجرت السهام وسافرت بعد انتفاء صفة الكنانة عن المكان ..

ولم يصبحوا سهاما ..

بل أصبحوا أشياءً أخرى لا أجد صفات تنعتها ..

وهذا هو سبب ظهور الرغبة في السفر والهجرة عند الجيل الجديد ..

لأنه لا يعرف من هو ..

وما هي قيمة وطنه مصر ..

هل أدركتم الآن صعوبة السؤال الذي واجهته في ورقة الامتحان ..

أكتب عن بلدك مصر ..

وعندما يسألني أي إنسان في الغرب

ممكن تحكيلنا عن مصر .. ؟؟!!

لساني ينعقد ...

وعنيا تدمع ..

ويتوه مني الكلام ..

أحكيلهم إيه .. ؟!!

مصر اللي أنا أعرفها .؟!!

طب أشرحلهم ده إزاى ؟!!

إذا كان حتى أبناءها من الجيل الحالي ..

مش عارفين يعني إيه مصر !!!!

ولكني أحاول هنا معكم ..

علنا نتعرف على هويتنا ..

ونعرف سويا

لماذا سافر أبناء الكنانة وهاجروا عنها ؟؟

وما هي أسباب الغربة والسفر ؟؟

ربما نعود في نهاية تلك الوريقات لنأخذ بطاقاتنا القديمة ..

ونعرف جميعاً بحق ..

من هي مصر !!

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم هىء لنا من أمرنا رشدا

أخى الحبيب محمود
لا أعرف كيف أعبر لك عن المشاعر التى اختلجت فى نفسى عندما قرأت خواطرك
لا أعرف كيف أعبر عنها أو كيف أصفها !!
شىء واحد يمكننى أن أعبر به عن ذلك هو أنك مصرى أصيل أو فلنقل مصرى صميم ... شرب من نيل مصر ولعب على شواطىء اسكندريتها وعاش تقاليدها التى يعرفها الناس جميعا ... نفس تقاليد الجمعة ... نفس سهرة الخميس نفسالمشاعر والاحاسيس
عرفت الان أكبر سبب لايلامك عند ترك بلدك ... وهو أنك شأنك شأن كل هذا الشعب المصرى الأصيل ..
عاطفى جدا وحبوب للغاية
هذا هو السبب بالتأكيد
أخى الحبيب ..
ربما ألحق بك فى اراضى الجيرمان قريبا .. وربما كنت زميلك أيضا
فمهنتى كذلك هى دراسة الطب ,, و أحد خطواتى للوصل الى هدفى هى الحصول على المعادلة الألمانية والسفر من اجل اتمام الماجستير والدكتوراة من ألمانيا

وفقك الله تعالى وأعز بك الاسلام ورفع بك شأن المسلمين انه على قدير
وختاما : إنى أحبك فى الله
والسلام عليكم ورحمة الله

حفيد ابن سينا